Monday, April 30, 2007

توبة شاعر

كان جبل غزوان بالطائف جنة وارفة بالكروم والنخيل والأعناب؛وكان
شباب ثقيف لا يبرحونه؛إذ هو مكان السمر واللهو؛وينشدون فية
الشعرويسمعون فية القيان؛ويطربون للألحان؛وكان أبو محجن الثقفى
الشاعر من أحرص الشباب على الأجتماع برفقتة فى ساحة الجبل
وقد إشتهر بهيامه للخمر حتى قال:
إذا مت فادفنى فى أرض كرمة تروى عظامى بعد موتى عرقها
ولا تدفنــى بالفــــــلاة فأننـــى أخاف إذا مت ألا أذوقها
وفى صحوة من أيام الربيع؛جاء النذيرللمجتمعين بأن جيوش المسلمين
قد حاصرت الطائف فعرض بعضهم على أبو محجن أحكام الاسلام فقال
إنها أحكام رائعة؛فقال لة رفيق خبيث أن الاسلام يحرم الخمر والزنا؛
فقال لة الزنا فأستطيع الإستغناء عنة بالزوجة الصالحة؛وأما الخمر
فهى العقدة الكأداء؛ولكن لابد من السلام.
..وبعدما أسلم أبو محجن شرب الخمر؛فعاقبة أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب بالنفى قرب القادسية إلى أن جاءت معركة القادسية ودارت
بالقرب من محبسة فتوسل إلى سلمى زوجة سعد أن تفك وثاقة
على أن يجاهد فى سبيل الله وألا يشرب الخمر أبدا.
..وفى الصباح فكت سلمى وثاقة ؛ فخرج محاربايشق له الغبار
عن يمينا ويسارا ؛ وتعجب سعد والمسلمون من هذا الشجاع إلى
أخر اليوم؛فرجع الفارس الشجاع إلى مكانة وقال لسلمى أن
تقيدة مكانة.
..وحكى سعد لزوجتة سلمى قصة هذا الفارس ؛ فقالت لة والله
إنة لأبو محجن؛فأطلقة سعد وأصبح جندى فى سبيل الله.
وقال على أثر بيت الخمر.
ولست كعهد الدار يا أم مالك ولكن أحيطت بالرقاب السلاسل

2 comments:

يا مراكبي said...

فكرة مدونتك جديدة وفيها مجهود طيب .ز أحييك وإستمر على كده .. بالتوفيق إن شاء الله

boswsalem said...

شكرا جزيلا على هذا الأطراء