Thursday, August 16, 2007

ترك المعصية لله

قال الإمام ابن الجوزي : « لو أن شخصاً ترك المعصية لأجل الله تعالى لرأى ثمرة ذلك ، وكذلك إذا فعل طاعته » .

Wednesday, May 2, 2007

الحلم له وجهان

حين اراكاشعر اني القاك لاخر مرة ....يتنازعني احساس القرب واحساس الفقد ...اشعر اني احلم ...ان الحلم يضيع ان استيقظت ....تقتلني الضوضاء وتوقضني ...ابحث عن عينيك لكي لا تلقيني ...الرؤيا في دائرة الوهم ...لا ادري كم يبقيني الوهم احدق في عينيك....اتفرس كل وجوه الناس ...على ان اجدك ...ازدرد الكلمات المغموسة باالوهم ...اصحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــو...لا اجـــــــــــــــــــــــــــــــــدك ...لا اعرف ... هل اغفو لاراك ....ام اصحو فيضيع الحلم ......

Tuesday, May 1, 2007

سيد الحكماء

إذا كان الحكماء والمصلحون والمربون تقاس منزلتهم بمقدار ما تركوة من أثار طيبة ومن تاريخ مشرف ومن ماض مجيد
فإن رسول الله-صلى الله علية وسلم- هوسيد الحكماء والمصلحين والمربين؛بل هو إمام الأنبياء؛وأعلاهممنزلة عند ربة؛لأنة صلى الله علية وسلم الرحمة المهداة ؛ والنعمة المسداة؛والسراج المنير
مثلى ومثل الأنبياء من قبلى كرجل بنى بيتا فحسنة وكملة إلا موضع لبنةمنة فكان الناس يطوفون حول هذا البيت ويقولون:ما أجمل هذا البيت وما أحسنة.هلا وضعت هذه اللبنة؟
يقول -صلى الله عليه وسلم-فأنا هذه اللبنة
يقول أحمد شوقى
المصلحون أصابع جمعت يدا هم أنت بل أنت اليد البيضاء
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

Monday, April 30, 2007

توبة شاعر

كان جبل غزوان بالطائف جنة وارفة بالكروم والنخيل والأعناب؛وكان
شباب ثقيف لا يبرحونه؛إذ هو مكان السمر واللهو؛وينشدون فية
الشعرويسمعون فية القيان؛ويطربون للألحان؛وكان أبو محجن الثقفى
الشاعر من أحرص الشباب على الأجتماع برفقتة فى ساحة الجبل
وقد إشتهر بهيامه للخمر حتى قال:
إذا مت فادفنى فى أرض كرمة تروى عظامى بعد موتى عرقها
ولا تدفنــى بالفــــــلاة فأننـــى أخاف إذا مت ألا أذوقها
وفى صحوة من أيام الربيع؛جاء النذيرللمجتمعين بأن جيوش المسلمين
قد حاصرت الطائف فعرض بعضهم على أبو محجن أحكام الاسلام فقال
إنها أحكام رائعة؛فقال لة رفيق خبيث أن الاسلام يحرم الخمر والزنا؛
فقال لة الزنا فأستطيع الإستغناء عنة بالزوجة الصالحة؛وأما الخمر
فهى العقدة الكأداء؛ولكن لابد من السلام.
..وبعدما أسلم أبو محجن شرب الخمر؛فعاقبة أمير المؤمنين عمر بن
الخطاب بالنفى قرب القادسية إلى أن جاءت معركة القادسية ودارت
بالقرب من محبسة فتوسل إلى سلمى زوجة سعد أن تفك وثاقة
على أن يجاهد فى سبيل الله وألا يشرب الخمر أبدا.
..وفى الصباح فكت سلمى وثاقة ؛ فخرج محاربايشق له الغبار
عن يمينا ويسارا ؛ وتعجب سعد والمسلمون من هذا الشجاع إلى
أخر اليوم؛فرجع الفارس الشجاع إلى مكانة وقال لسلمى أن
تقيدة مكانة.
..وحكى سعد لزوجتة سلمى قصة هذا الفارس ؛ فقالت لة والله
إنة لأبو محجن؛فأطلقة سعد وأصبح جندى فى سبيل الله.
وقال على أثر بيت الخمر.
ولست كعهد الدار يا أم مالك ولكن أحيطت بالرقاب السلاسل

Sunday, April 29, 2007

أبو دلامة

شــاعر الفـكاهه ابو دلامـة
هذه ترجمة أبي دلامة الشاعر من كتاب رجال من التاريخ للشيخ علي الطنطاوي رحمه الله.باختصار وتصرف .كان كما يقول الخطيب –وهذا الوصف له- شاعراً مطبوعاً,كثير النوادر في الشعر,وكان صاحب بديهة يداخل الشعراء ويزاحمهم في جميع فنونهم,وينفرد في وصف الشراب والرياض.وزاد أبو الفرج أنه كان فاسد الدين رديء المذهب,ولكن الذي روّج له عند الخلفاء:السفاح والمنصور والمهدي,وجعله يتمكن عندهم ولا سيما المنصور,ويأخذه منه على بخله جزيل العطايا,هو صراحته وخفة روحه,وحضور بديهته,وسرعة جوابه على بلاغته ومتانة شعره.وكان يضحك الخلفاء حتى في المواطن التي لا يسوغ في مثلها الضحك,ماتت حماده بنت عيسى زوجة المنصور,وخرج الخليفة ووجوه القواد وكبار الرجال في جنازتها,فلما وقفوا على القبر قال المنصور لأبي دلامة يعظه ويذكره:ماذا أعددت ويحك لهذه الحفرة؟(وأشار إلى القبر).قال : حمادة بنت عيسى زوجة أمير المؤمنين. فضحك المنصور وكل من حضر وقال له: فضحتنا قبحك الله.وخرج مع المهدي وعلي بن سليمان مرة إلى الصيد, فرمى المهدي غزالاً فأصابه, ورملى علي فأخطأ وأصاب سهمه كلباً من كلاب الصيد. فقال أبو دلامة على البديهة:قد رمى المهدي ظبياً شك بالسهم فؤادهوعلي بن سليمـــــــا ن رمى كلباً فصادهفهنيئاً لهمــــــــــــــا كل امرىء يأكل زادهفضحك المهدي حتى كاد يسقط عن سرجه, وأجازه.وكان ينطلق لاستدرار عطايا الخلفاء, دخل مرة على السفاح , فقال له: سلني حاجتك؟ ...قال: كلب صيد.قال: ويلك! أهذه حاجتك؟ كلب؟...قال:نعم..قال: أعطوه إياه...قال: يا أمير المؤمنين ,فكيف ألحق به, أأعدو على رجلي؟قال: أعطوه فرساً...قال: فمن يخدم الفرس؟فأمر له بغلام؛ قال: فإن صدت صيداً فمن يطبخه؟فأمر له بجارية. قال: يا أمير المؤمنين, قد صيرت في عنقي جملة من العيال ,فمن أين أنفق عليهم؟ فأعطاه مالاً جزيلاً, وقال بقيت لك حاجة؟قال: نعم. تدعني أقبل يدك... قال: أما هذه فلا.قال الجاحظ: فانظر إلى حذقه في المسألة ولطفه فيها. ابتدأ بالكلب فسهل القصة, وجعل يأتي بما يليه على ترتيب وفكاهة حتى نال ما لو سأله ابتداء ما وصل إليه.ومن حسن تخلصه أنه دخل مرة على المهدي, وعنده جلة القواد ووجوه بني هاشم, فقال له المهدي ليضحك منه: أحلف لئن لم تهجُ واحداً من هذا المجلس لأضربنك ضرباً مبرحاً... فجعل ينظر في وجوه القوم , فكلما نظر إلى واحد غمزه بأن يعطيه, فما كان منه إلا أن هجا نفسه فقال: ألا أبلغ إليك أبا دلامة فليس من الكرام ولا كرامةإذا لبس العمامة كان قرداً وخنزيراً إذا نزع العمامة فإن تك قد أصبت نعيم دنيا فلا تفرح فقد دنت القيامةفضحك القوم, ولم يبق أحد إلا أجازه.وكان جباناً يفر من القتال ويحتال لذلك بشتى الحيل . واضطر مرة إلى الخروج في جيش روح بن حاتم المهلبي لقتال الخوارج, فكانت القصة من أعجب القصص, فيها حل لهذه المشكلة التي استعصت على الحلول مشكلة الحرب.كان قريبا من الأمير في المعركة, فغلب عليه ما ركب في نفسه من الطمع, وجرب إحدى حيله, فقال للأمير: أما والله لو أن تحتي فرسك ومعي سلاحك لفعلت في العدو الأفاعيل... فضحك الأمير, وقال : والله العظيم لأدفعن إليك ذلك, ولآخذنك بالوفاء بشرطك. ونزل عن فرسه , وأعطاه سلاحه, ودفعهما إليه دفعاً...قال أبو دلامة : فلما حصل ذلك في يدي, وزالت عني حلاوة الطمع قلت : أيها الأمير , هذا مقام العائذ بك, وقد قلت بيتين فاسمعهما, قال : هات فأنشدته:إني استجرتك أن أقدم في الوغى لتطاعن وتنازل وضرابفهب السيوف رأيتها مشهورة فتركتها ومضيت في الهرّابقال الأمير: سترى ما أصنع بك إن هربت...وبرز فارس من الخوارج, بطل من الأبطال ما بارزه أحد إلا قتله . قال: اخرج إليه يا أبا دلامة.قلت : الله الله أيها الأمير في دمي... قال: والله لتخرجن. فلما رأيت منه الجد قلت: أيها الأمير, فإنه أول يوم من أيام الآخرة,وآخر يوم من أيام الدنيا, فأمر لي برغيفين ودجاجة محمرة, فأنا والله جائع, ما شبعت من الجوع,فأمر له به, وقال: وبشيء من الحلوى وفاكهة... فأخذته وبرزت عن الصف.فلما رآني الخارجي أقبل علي, وسيفه في يده, وعيناه تقدان , وعليه فرو قد أصابه المطر فابتل, وأصابته الشمس فانفتل, فكان كأنه الوحش...فقلت: على مهلك ياهذا, قف نتكلم أولاً, فتوقف, هل تقاتل من لا يقاتلك؟ قال: لا. قلت: أتقتل رجلاً على دينك؟... قال: لا.قلت: فلماذا تقاتل؟قال: اذهب إلى لعنة الله.قلت: لا أفعل أو تسمع مني..قال: قل...قلت: هل كان بيننا عداوة قط أو ثأر أو تعرفني بحال تغضبك علي أو تعلم بين أهلي وأهلك ثأراً؟ قال: لا والله... قلت: ولا أنا والله. وإني لأهواك وأنتحل مذهبك وأدين دينك وأريد السوء لمن أراده لك.قال: ياهذا جزاك الله خيرأً, فانصرف.قلت: إن معي زاداً أحب أن آكله معك, وأريد مؤاكلتك؛ لتتأكد المودة بيننا؛ ويرى أهل العسكر هوانهم علينا.قال: فافعل.فنزلنا عن أفراسنا, وقعدنا على الأرض نأكل, والعسكران قد ماتا من الضحك.فلما استوفينا ودعني, ثم قلت: إن هذا الجاهل يعني الأمير , إن أقمت على طلب المبارزة ند بني إليك فتتعبني فانصرف راشداً. فانصرف.هذه صورة شاعر ماجن, لا أسردها لتكون قدوة للناشئين, بل لتكون سلوة للسامعين, وليحمد الله ذو الدين على دينه وذو الوقار على وقاره

المقابلة الشخصية

*·~-.¸¸,.-~*أنواع المقابلات الشخصية *·~-.¸¸,.-~*
هناك أنواع مختلفة للمقابلات الشخصية التي قد تشارك فيها خلال عملية الاختيار بين المتقدمين لوظيفة. وفيما يلي أهم هذه الأنواع وإرشادات عن طريقة التعامل معها: 1- المقابلة الشخصية الانتقائية المقابلة الشخصية الانتقائية تهدف إلى إخراج جميع المتقدمين للوظيفة غير المؤهلين لها. وهنا يكون عرض الحقائق الخاصة بمهاراتك أكثر أهمية من إقامة علاقة ودية. سيكون لدى القائمين على المقابلة تخطيط محدد للنقاط التى يودون تغطيتها وسوف يبحثون عن البيانات المتناقضة في سيرتك الذاتية ويتحدون مؤهلاتك. أجب على أسئلتهم ولكن لا تتطوع بأية معلومات إضافية، فهذه المعلومات قد تستخدم في غير صالحك. 2- المقابلة الشخصية الفردية في المقابلة الشخصية الفردية يكون تم الإقرار بأنك تمتلك من المهارات والتعليم ما هو ضروري للفوز بالوظيفة، ولكن القائم على المقابلة يريد أن يرى إذا ما كنت ستتوافق مع الشركة، وكيف ستكمل مهاراتك المهارات الموجودة في بقية الإدارة. هنا يكون هدفك هو إقامة علاقة ودية مع القائم على المقابلة الشخصية وتعريفه أن مؤهلاتك ستفيد الشركة. 3- لجنة المقابلة الشخصية لجنة المقابلة الشخصية هي وسيلة شائعة، وفيها ستواجه عددا من موظفي الشركة الذين يكون لهم حق اختيارك أو رفضك للوظيفة. عندما تجيب على أسئلة يطرحها عدة أشخاص تكلم مباشرة إلى الشخص الذي يطرح السؤال. ليس من الضروري أن تجيب وأنت متوجه للمجموعة بأكملها. في بعض لجان المقابلات الشخصية قد يطلب منك توضيح مهاراتك في حل المشكلات. ستقوم اللجنة بتحديد موقف ما وتطلب منك عمل خطة لمواجهة هذه المشكلة. لست ملزما في الحالة أن تقدم حلا نهائيا، فالقائمون على المقابلة الشخصية يريدون أن يعرفوا الطريقة التى ستطبق بها معلوماتك ومهاراتك في موقف حقيقي. 4- المقابلة الشخصية الجماعية المقابلة الشخصية الجماعية تصمم عادة لاكتشاف القدرات القيادية لمديري وموظفي المستقبل الذين سيتعاملون مع الجمهور، يتم جمع أفضل المتقدمين معا في مقابلة شخصية غير رسمية ولها طابع مجموعة نقاش. يتم طرح موضوع ما ويبدأ القائم على المقابلة في المناقشة. الهدف من المقابلة الشخصية الجماعية هو معرفة كيف تتفاعل مع الآخرين وكيف تستخدم معرفتك وقدراتك المنطقية لكسب الآخرين. إذا أديت دورك بنجاح في المقابلة الشخصية الجماعية فقد تدعى إلى مقابلة شخصية أخرى أكثر توسعا وجدية. 5- المقابلة الشخصية عبر الهاتف المقابلات الشخصية عبر الهاتف هي مقابلات شخصية انتقائية للتخلص من المتقدمين ذوى المؤهلات الضعيفة بحيث لا يتبقى سوى عدد صغير للمقابلات الشخصية الخاصة. قد يتم الاتصال بك بدون سابق إنذار أو قد تتحول مكالمة هاتفية لمراجعة سيرتك الذاتية إلى مقابلة عبر الهاتف. هدفك في هذه الحالة هو أن تحصل على دعوة لمقابلة شخصية وجها لوجه.
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ الاستعداد للمقابلة ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛ I- قم بالبحث عن معلومات عن الشركة والوظيفة كلما زادت معلوماتك عن الشركة وعن الوظيفة التى تتقدم لها كلما ستبدو في صورة أفضل في المقابلة الشخصية. اهتمامك ودوافعك ستترك بلا شك أثرا جيدا عند القائم على المقابلة وستستطيع أن توضح كيف يمكنك أن تفيد الشركة. ابحث عن المعلومات التالية: • من أي نوع هم من المنشآت ؟ • تاريخها ، آخر أخبارها • ماذا يتضمن العمل بالضبط ؟ • المنتجات والخدمات ماذا يفعلون / يصنعون / يبيعون ؟ • من هم عملائهم ؟ • المنافسين • معلومات مالية – رأس المال ، الأرباح وغيرها. • المعلومات المالية بما في ذلك الرواتب والسندات. • أماكن مكاتب الشركة • في رأيك، ما نوع الشخص المطلوب لهذا العمل ؟ • كيف يمكنك أن تجعل مهاراتك ملائمة للعمل ؟ II- تدرب على المقابلة : • تدرب على إجاباتك عن الأسئلة المألوفة. وبالمثل أعد قائمة بالأسئلة التى تريد طرحها على صاحب العمل. معظم المقابلات الشخصية تأخذ الشكل التالي: أولا: أنت تجيب عن أسئلة خاصة بخبراتك ومؤهلاتك، ثم ثانيا: أنت تسأل أسئلة حول الوظيفة. • تدرب على المقابلة الشخصية مع صديق. يجب عليك توصيل كل المعلومات الهامة عن نفسك خلال 15 دقيقة. سجل هذا الشرح لتراجع الكلمات التى تستخدمها، وسرعتك وحركاتك الجسمانية. • قم بإعداد مادة المقابلة الشخصية قبل أن تخرج. احضر معك العديد من النسخ من سيرتك الذاتية، وقائمة بالأشخاص الذين يمكن الرجوع إليهم، وإذا كان ملائما، نماذج من أعمالك. تأكد أن كلها حديثة. • التزم المظهر الوقور والمهني في ملبسك ولكن كن مرتاحا فيه. سيتم الحكم عليك في بعض الجوانب من مظهرك. • اسأل عن الوقت الذي يستغرقه الطريق لمكان إجراء المقابلة، وكيفية الوصول له. اطلب خريطة للطريق أو اسأل عن العلامات المميزة، و احرص على الوصول قبل المقابلة بعشر دقائق ، إذا تأخرت بشكل خارج عن إرادتك، اتصل بأصحاب العمل لشرح الظروف والاعتذار ومحاولة تحديد موعد آخر. إن دعوتك لإجراء مقابلة تعني أنك تجاوزت الخطوة الأولى وهي تقديم طلب التوظيف، وغالبا ما تكون هذه الأوراق قد أعطت انطباعا جيدا لدى أصحاب العمل ولذلك تمت دعوتك لهذه المقابلة. لذا عليك تجهيز نفسك جيدا حتى لا تضيع فرصة الحصول على هذا العمل.
*·~-.¸¸,.-~*خطط للمقابلة*·~-.¸¸,.-~*  من سيجري لك المقابلة ؟ إن كان مديرك المستقبلي هو من سيجري لك المقابلة، فستحتوي المقابلة على الكثير من التفاصيل. أما لو كان مدير شؤون الموظفين هو من سيجري المقابلة، فستكون التفاصيل أقل، ولكن ستبقى المقابلة اختبار لك.  هل يوجد اختبار عليك القيام به؟ حاول معرفة ذلك قبل المقابلة واطلب أمثلة عن الأمور التي سيطلب منك أداءها.  عند الوصول: - أعط اسمك لموظفي الاستقبال أو الشخص الموجود لاستقبالك. - حاول أن تبقى هادئا. - تحدث مع موظفي الاستقبال أو الشخص الذي استقبلك قبل الدخول للمقابلة. هذا سيساعدك على أن تبقى هادئا.
فيما يلي بعض الإرشادات التى يجب أن تحتفظ بها في ذهنك يوم المقابلة الشخصية وبعدها مباشرة : • خلال المقابلة الشخصية  ادخل الغرفة بثقة ، قم بمصافحتهم، وعرفهم بنفسك.  حاول أن تبتسم بود، لكن لا تصطنع الابتسامة.  كن مهذبا وودودا. انظر مباشرة لعيون من يجري معك المقابلة بمجرد دخولك الغرفة ، وأجب على أسئلته بصوت واضح. حاول أن تقيم علاقة مودة بينك وبينه.  تذكر أن تصغي باهتمام، فالتواصل هو طريق ذو اتجاهين. إذا تكلمت أكثر مما يجب فربما فاتتك بعض الملاحظات التى قد يعتبرها القائم على المقابلة على درجة كبيرة من الأهمية.  فكر قبل الإجابة على سؤال صعب. إذا كنت غير متأكد كيف تستطيع الإجابة على سؤال ما، فيمكنك الرد بسؤال آخر. على سبيل المثال: إذا سألك المحاور عن الراتب الذي تتوقعه، حاول الإجابة كما يلي: "هذا سؤال جيد، ما هو الراتب الذي قررتموه لأفضل مرشح للوظيفة؟"  عندما يأتي دورك، اسأل الأسئلة التى قمت بإعدادها من قبل، وهذه الأسئلة يجب أن تشمل أي معلومات عن الشركة أو عن الوظيفة لم تستطع الحصول عليها من بحثك.  لا تسأل أسئلة قد تثير علامات استفهام. إذا سألت :"هل الانتقال إلى مكان آخر ضرورة؟" فسيفهم القائم على المقابلة أنك لا ترغب في الانتقال إلى مكان آخر على الإطلاق. إذا طرحت العديد من الأسئلة حول الأجازات فربما فكر القائم على المقابلة أنك مهتم بالحصول على إجازة أكثر من اهتمامك بالعمل بالشركة والإسهام بها. تأكد أن القائم على المقابلة يفهم السبب وراء طرحك هذه الأسئلة.  وضح أنك تريد هذه الوظيفة، وأظهر قدراتك على أخذ زمام الأمور وذلك بالحديث عن الوظائف التى تستطيع القيام بها من أجل فائدة هذه المنشأة وبإعطاء تفاصيل دقيقة عن مساعداتك لأصحاب العمل السابقين. يمكنك أيضا أن تسأل عن بعض التفاصيل الدقيقة للوظيفة مثل المهام، المسئوليات، الأشخاص الذين سيعملون معك، والشخص المسئول عن أدائك الوظيفي ويشرف عليه. • لا تفعل:  لا تجلس حتى يقوموا بدعوتك.  لا تترهل وتتململ على الكرسي.  لا تدخن.  لا تحلف.  لا تنتقد أصحاب العمل السابق.  لا تلفت انتباههم لنقاط ضعفك.  تجنب الابتسامات المقتضبة أو المفتعلة.  تجنب هز الساق أو القدم.  تجنب ثنى الذراعين أو وضعهما متشابكتين. • تذكر أن معظم أصحاب العمل يحبون:  الأشخاص الذين ينصتون.  الأشخاص الذين يدعمون إجاباتهم بأمثلة.  الأشخاص الذين يوجزون ما يجب إيجازه.  الأشخاص الذين يأتون للمقابلة مستعدين.
×?°أثناء المقابلة×?°
المقابلة فرصة للطرفين، فهي فرصة للمتقدم لعرض رغباته وقدراته ومهاراته، وفي الوقت ذاته فرصة لجهة العمل لإقناعك بمزايا العمل لديها، إذا توافرت لديها القناعة بصلاحيتك، لذا إذا أعجبتك المزايا فقم بما يلي:- • عبر للجنة المقابلة عن مدى سعادتك برؤيتهم. • أبدى رغبتك في تلقي عرضهم. • اكتب رسالة بعد ذلك تشكرهم لإتاحة الفرصة لك.
؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛إنهاء المقابلة؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛
من المهم أثناء ذهابك لإجراء مقابلة شخصية أن تكون مستعداً للإجابة على تساؤلات مدير الموارد البشرية أو مسئول التوظيف، وإليك بعض الأسئلة التي يمكن طرحها من قبلهم وطريقة تحليلهم لهذه الإجابات وما يجب أن تتميز به ( كن صادقاً شفافاً ) • أسئلة للتحقق من مدى معرفة واهتمام المرشح بالمؤسسة  سؤال: هل يمكنك أن تحدثني عما تعرفه عن مؤسستنا ؟  بعض الأجوبة المحتملة للمرشح - الجواب رقم(1): ما أعرفه عن المؤسسة هو فقط ما قرأته في الإعلان، علماً بأني لم أسمع بالمؤسسة قبل ذلك ؟ - الجواب رقم (2): في الواقع لم أكن أعرف عن مؤسستكم سوى اسمها إلا أنني راجعت أدلة المؤسسات الصناعية وقمت بالتعرف على بعض العاملين في مؤسستكم عن طريق أحد الأصدقاء، حيث تمكنت من الحصول على معلومات وإحصائيات كثيرة عنها، أهمها أن مؤسستكم هي شركة مساهمة، وأن نشاطها يقوم على تصنيع المفروشات الخشبية وبيعها في السوق السعودي وفي الأسواق الخليجية، وأن لديها مصنعين حالياً: واحداً في جدة وثان في الرياض، وأنها قد بدأت ببناء مصنع ثالث في الدمام وأن عدد العاملين فيها يبلغ حوالي 500 عامل.  التعليق على الأجوبة: - الجواب رقم (1 ) يدل على ضعف فاضح لدى المرشح، فهو لا يعني فقط أن لدى المرشح نقصاً أساسياً في المعلومات التي لديه عن المؤسسة، بل أيضاً في المعلومات عن عالم الأعمال بشكل عام ويزيد من خطورة الموقف إذا كانت المؤسسة من المؤسسات المعروفة والذائعة الصيت، أو إذا كان المرشح يقطن في نفس المدينة أو المنطقة التي تقع فيها مواقع المؤسسة.من جهة أخرى إذا كانت الوظيفة الشاغرة من الوظائف غير الإشرافية، فإن هذا الجواب قد لا يؤثر بالضرورة في صلاحية المرشح لشغلها. - الجواب رقم (2) يدل بوضوح على أن المرشح مهتم كثيراً بالعمل في المؤسسة بالذات، وأن أسلوب عمله يشير إلى كفاءة عالية حيث أن مثل هذا الجواب هو إلزامي للمرشح لشغل وظيفة تعتبر من الوظائف الرئيسية العليا في المؤسسة. • استكمال المعلومات الناقصة من طلب الوظيفة  سؤال: ما هو التقدير الذي حصلت عليه في شهاداتك الجامعية ؟  بعض الأجوبة المحتملة للمرشح - الجواب رقم (1): آسف لا أتذكر التقدير الذي حصلت عليه. - الجواب رقم (2 ): إني أعتذر عن إغفالي ذكر ذلك.لقد حصلت في الشهادة على تقدير جيد.  التعليق على الأجوبة - الجواب رقم (1 ) يثير الشك والريبة، إذ من المستغرب أن ينسى أي إنسان التقدير الذي ناله في شهادته الجامعية، إلا إذا كان هذا التقدير عادياً ، ولا يريد بالتالي أن يذكر ذلك. لذا فإن هذا الجواب ربما يستدعي من المسئول القيام بمزيد من التقصي إذا لاحظ أن المرشح يتعمد كتم الحقيقة. - الجواب رقم( 2 ) هو الجواب العادي والطبيعي الذي يجب أن يعطيه أي مرشح على مثل هذا السؤال وعليه فإن الأمر لا يتطلب من المسئول طرح أي سؤال إضافي.  سؤال: لاحظت في طلب الوظيفة فراغاً زمنياً فاصلاً بين تركك العمل في مؤسسة " التضامن " وبدئك في العمل في " مؤسسة الازدهار " هل يمكنك أن تذكر لي ماذا كنت تفعل في تلك الفترة ؟  بعض الأجوبة المحتملة للمرشح - الجواب رقم (1 ): لقد عملت خلال هذه الفترة لحسابي الخاص. - الجواب رقم (2): لقد كنت خلال هذه الفترة عاطلاً عن العمل، حيث إني لم أتمكن من أن أجد لي العمل المناسب. - الجواب رقم (4) : لقد كنت حائراً فيما كان يجب على عمله. فتنقلت بين ثلاث وظائف مؤقتة قبل أن أقرر أخيراً العمل في مؤسسة الازدهار.  التعليق على الأجوبة - الجواب رقم (1) يمكن أن يشير إلى ديناميكية المرشح وتصميمه على تحقيق النجاح. - الجواب رقم (2) قد لا يكون له أي مدلول مهم، إذ من الممكن جداً أن لا يتمكن أي شخص من إيجاد عمل بسرعة في ظل ظروف الركود الاقتصادي. إلا أن ما يستدعي الاستعلام عنه هنا هو لماذا ترك المرشح وظيفته السابقة لذا يمكن أن يطرح المسئول على المرشح سؤالاً إضافياً مثل: لماذا تركت وظيفتك آنذاك قبل أن تكون قد وجدت وظيفة أخرى ؟ - الجواب رقم (3) يشير إلى حالة من الضياع كانت مسيطرة على المرشح آنذاك، لذا يجب على المسئول أن يتقصى الأمر للحصول على المزيد من المعلومات في هذا الشأن وعليه يمكن أن يطرح المسئول هنا على المرشح أسئلة إضافية من مثل: هل يمكنك أن تحدثني عن الوظائف الثلاث المؤقتة، ولماذا لم تستمر فيها؟  أسئلة أخرى ممكن طرحها على المتقدم للوظيفة - لماذا تريد هذه الوظيفة ؟ - أخبرني عن نفسك ؟ - لماذا يجب إن نوظفك ؟ - ما هي منجزاتك الرئيسية ؟ - في أي مجال تعتبر نفسك جيداً ؟ - ما هي نقاط قوتك ؟ - ما هي نقاط ضعفك ؟ - كيف تدير أعمالك ؟ - ما الذي قرأته مؤخراً وآثار اهتمامك ؟ - ماذا تفعل في وقت فراغك ؟ - إلى أي مدى تغيرت خلال السنوات الخمس الماضية ؟ - إلى أين ترى نفسك متجهاً في السنوات الخمس التالية ؟ - ماذا يقول زملاؤك عنك ؟ - صف لنا البيئة المثالية للعمل بالنسبة لك ؟ - متى كنت أكثر سعادة في عملك ؟ - صف لنا موقفاً صعباً وماذا فعلت أمامه ؟ - لو خيرت في عملك فماذا تحب أن تفعل أولاً ؟ - إذا أعطيت الخيار فما هو العمل الذي تؤجله إلى آخر الوقت ؟ - كيف ترى التطور لهذه الوظيفة ؟ - لماذا أنت غير راض في عملك الحالي؟ - لماذا تفكر بترك عملك الحالي ؟ - لماذا كنت عاطلاً عن العمل لفترة ؟ - ما هو المرتب الذي تتوقعه ؟ - ماذا ستفعل لو لم تحصل على هذا العمل ؟ - أي وظائف أخرى تقدمت إليها مؤخراً ؟ - ما هي القرارات السهلة لك ؟ - ما هي القرارات الصعبة ؟ - كم تخطط لأن تبقي مع هذه الشركة؟ - ما هو الدعم أو التدريب الذي تحتاجه للقيام بهذا العمل؟ - ما هو هدفك الرئيسي في هذه الوظيفة لو نلتها ؟
الأسئلة المتوقعة في المقابلة الشخصية وأهدافها

السياسة

إبن سأل أبوه قاله يابابا يعنى إيه السياسة.
قاله أنا حاشرحلك السياسه دى ملخصه جدا.
أنا أمريكا.أقول كل الكلام الحكومات تنفذ.
أمك بقه هى الحكومه.
أما البنت الشغاله عندنا فى البيت فدا الشعب.
أما أنت فحضرتك المتعلم اللى عندنا المثقف اللى فى المجتمع.
وأخوك الصغير هو المستقبل.
فالولد قاله أنا كده فهمت السياسة هى إيه بالظبط.
راح نام..قلق باليل..عايز يشرب ميه.
قام..لقى أمه نايمه لوحدها على السرير.
ولقى أبوه بيتحرش بالشغاله.
رجع لقى أخوة عملها على نفسه.
فوقف فى وسط الصاله كده وقال أنا كده فهمت السياسه كويس جدا.
أمريكا بتتحرش وبتغتصب فى الشعوب.
والحكومات نايمه.
والمثقفين بيتفرجوا.
والمستقبل ريحته معفنه.